المنسرح

من أين يستنفع الفتى بفتى

الشريف العقيلي
المنسرح
مِن أَينَ يَستَنفِعُ الفَتى بِفَتى إِن كانَ مِمَّن إِذا جَفاهُ جَفا

زفت إلينا مواشط الطرق

الشريف العقيلي
المنسرح
زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِ عَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِ

قد راق هذا الزمان من كدره

الشريف العقيلي
المنسرح
قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه

قد فضض الجو بالغيوم وقد

الشريف العقيلي
المنسرح
قَد فُضِّضَ الجَوُّ بِالغُيومِ وَقَد أُذهِبَتِ الأَرضُ بِالأَزاهيرِ

مر بنا في مورد شرق

الشريف العقيلي
المنسرح
مَرَّ بِنا في مُوَرِّدٍ شَرِقِ كَأَنَّهُ البَدرُ لاحَ في الشَفَقِ

غدت إلى ديره ومأواها

الشريف العقيلي
المنسرح
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها

ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ

كن أبدا للصديق محتملا

الشريف العقيلي
المنسرح
كُن أَبَداً لِلصَديقِ مُحتَمِلاً وَخُذ عَلَيهِ بِالفَضلِ إِن جَهِلا

سرب مها أم دمى محاريب

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ

إصبر لدهر قد ناب وارتقب

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ كَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ

وجه سعيد إذا تأمله ال

سبط ابن التعاويذي
المنسرح
وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ ال ناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُ

لم يصف عيسى بن مرقس لأخ

الشريف العقيلي
المنسرح
لَم يَصفُ عيسى بنُ مُرقُسٍ لِأَخٍ إِلّا وَشابَ الصَفاءَ تَكديرُ