المنسرح
الزهر مطوي ومنشور
الشريف العقيلي
الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ
وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ
الأرض أم بناتها الشجر
الشريف العقيلي
الأَرضُ أُمُّ بَناتِها الشَجَرُ
وَالغَيمُ ثَديٌ لِبانُهُ المَطَرُ
من أين يستنفع الفتى بفتى
الشريف العقيلي
مِن أَينَ يَستَنفِعُ الفَتى بِفَتى
إِن كانَ مِمَّن إِذا جَفاهُ جَفا
زفت إلينا مواشط الطرق
الشريف العقيلي
زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِ
عَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِ
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي
قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه
فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه
قد فضض الجو بالغيوم وقد
الشريف العقيلي
قَد فُضِّضَ الجَوُّ بِالغُيومِ وَقَد
أُذهِبَتِ الأَرضُ بِالأَزاهيرِ
مر بنا في مورد شرق
الشريف العقيلي
مَرَّ بِنا في مُوَرِّدٍ شَرِقِ
كَأَنَّهُ البَدرُ لاحَ في الشَفَقِ
غدت إلى ديره ومأواها
الشريف العقيلي
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها
ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذي
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
كن أبدا للصديق محتملا
الشريف العقيلي
كُن أَبَداً لِلصَديقِ مُحتَمِلاً
وَخُذ عَلَيهِ بِالفَضلِ إِن جَهِلا
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
إصبر لدهر قد ناب وارتقب
سبط ابن التعاويذي
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
كَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ