المنسرح
وشاطر صكه تطيره
الشريف العقيلي
وَشاطِرٍ صَكَّهُ تَطَيُّرُهُ
ما عاشَ مِن كَفِّ راجِلِ الوالي
يا رب أشكو إليك من نفر
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
وَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُ
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
سبط ابن التعاويذي
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
مِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ
لنا أخ عنده من الحكم
الشريف العقيلي
لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِ
ما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَمي
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ
راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
ما لي أرضى والبحر معترض
سبط ابن التعاويذي
ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌ
دوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِ
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذ
وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن
نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
يا عضد الدين أنت معتمدي
سبط ابن التعاويذي
يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي
سَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي
عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
عشقت من لا ألام فيه ولا
الشريف العقيلي
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلا
أُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِ
أرض إله السماء عنك بما
الشريف العقيلي
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما
يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ