المنسرح
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
عشقت من لا ألام فيه ولا
الشريف العقيلي
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلا
أُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِ
أرض إله السماء عنك بما
الشريف العقيلي
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما
يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ
أجلنار يلوح أم خد
الشريف العقيلي
أَجُلَّنارٌ يَلوحُ أَم خَدُّ
أَيا سَمينٌ يَفوحُ أَم نَدُّ
وصاحب زرته فقدم لي
جحظة البرمكي
وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي
كِسرَةَ خُبزٍ وَعَينُهُ عَبرى
وآفة التبر ضعف منتقده
جحظة البرمكي
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
قد نظم الماء لؤلؤ الحبب
الشريف العقيلي
قَد نَظَمَ الماءُ لُؤلُؤَ الحَبَبِ
عِقداً لِأُمِّ السُرورِ وَالطَرَبِ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
وشاعر عجبه من العجب
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ
يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ
يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيلي
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ
لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً
أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ
ذو غضب قاتلي بعلته
الشريف العقيلي
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ
إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ