العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
الطويل
الكامل
يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيلييا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ
لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِدي
مِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكي
لَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍ
إِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ
وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِنا
وافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ
يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِها
مِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ
وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِ
ما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ
يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُ
فَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ
فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنا
زَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ
فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداً
عَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ
قصائد مختارة
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
ابن فركون
وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
السيد الحميري
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ
فوضى
حذيفة العرجي
كيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضى
جُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!
أي جرم لواثق بك راجي
ابن بابك
أي جرمٍ لواثقٍ بك راجي
خبطته غوارب الأمواج
أخي فترة السلوان جاء رسولها
لسان الدين بن الخطيب
أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا
وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا
قل للوضيع أبى رياش لا تبل
ابن لنكك
قل للوضيع أبى رياش لا تبل
ته كل تيهك بالولاية والعمل