المنسرح

أعقبك الله صحة البدن

أبو تمام
المنسرح
أَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِ ما هَتَفَ الهاتِفاتُ في الغُصُنِ

تنبه الدهر بعد ما هجعا

نيقولاوس الصائغ
المنسرح
تنَّبهَ الدهرُ بعدَ ما هَجَعا وقد صَحا غِبَّ سُكرِهِ وَوَعى

يا من تردى بحلة الشمس

أبو تمام
المنسرح
يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ

إن بكاء في الدار من أربه

أبو تمام
المنسرح
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه

لم أر شيئا من الفراق إذا

أبو تمام
المنسرح
لَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذا كانَ أَخو البَينِ عاشِقاً كَلِفا

ما لكثيب الحمى إلى عقده

أبو تمام
المنسرح
ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِه ما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِه

ظنك فيما أسره حكم

أبو تمام
المنسرح
ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ

هل أثر من ديارهم دعس

أبو تمام
المنسرح
هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ

شعري أنى هربت في الطلب

أبو تمام
المنسرح
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ

جعفي جيرانها فقد عطرت

ربيعة الرقي
المنسرح
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها

قد كنت في نعمة الهوى بطرا

الحلاج
المنسرح
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ

ليتك أدبتني بواحدة

أبو زبيد الطائي
المنسرح
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ