المنسرح
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
يقوت شبلين عند مطرقة
أبو زبيد الطائي
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ
قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
تنينا جائع له ذنب
الطغرائي
تنينا جائع له ذنب
يمتصّ منه الغذا إذا سغبا
أبا الحسن استمع مقال فتى
الغساني الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
يا من يرى أن كل ما ملكت
عبد المحسن الصوري
يا مَن يَرى أنَّ كلَّ ما ملكت
يَداهُ دارٌ زوَّارُها العَدِمُ
يا رب قوم على تعلقهم
عبد المحسن الصوري
يا رُبَّ قَومٍ عَلى تَعلُّقِهم
بالمَجدِ أدناهُم وأعلاهُم
كأنما النوم إذ تعرض لي
عبد المحسن الصوري
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لي
يُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُه
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم
وزارَني خُفيةً من القَومِ
فليت شعري عن النوائب من
عبد المحسن الصوري
فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن
أعلَمَها أنَّني بِها عالِم
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ
ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
إن يئست نفسه وإن قنطا
عبد المحسن الصوري
إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا
وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
ذو راحة لم تدع له نشبا
عبد المحسن الصوري
ذُو راحةٍ لم تدَع له نَشَباً
يُعرفُ مِنه بَذلٌ وحِرمانُ