المنسرح
الليل أخفى لما يراد ومن
عبد المحسن الصوري
الليلُ أخفَى لما يُرادُ ومِن
ذلِكَ شَيءٌ أَرادَه الفَلَكُ
صبت على حمير وما انتهبوا
الطغرائي
صُبَّتْ على حِمْيَرٍ وما انتَهبُوا
بِيضٌ رِقاقٌ وشُزَّبٌ قُبُّ
أين مكان السلو من عذلي
عبد المحسن الصوري
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي
حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
لا مقصر عن هوى ولا سال
عبد المحسن الصوري
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال
ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي
أما اشتفى كاشح ولا حاسد
عبد المحسن الصوري
أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسد
من دنفٍ بات ليلَه ساهِد
يا ليل طوبى لمعشر رقدوا
الطغرائي
يا ليلُ طوبَى لمعشَرٍ رقدُوا
إِلامَ هذا السُّهادُ والكَمَدُ
إياك والإرتقاء في سبب
الطغرائي
إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍ
يخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ
تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
يارغبة لم أزل أرددها
ابن زاكور
يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا
أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا
إن برزت من لطافة يدها
ابن زاكور
إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا
صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
أكرم بما أهدت النسيم لنا
شهاب الدين الحيمي
أكرم بما أهدت النسيم لنا
من خبر قد أهاج لي شجنا
يا منظرا إن رمقت بهجته
ابن السيد البطليوسي
يا منظراً إن رمقت بهجته
أذكرني حسن جنَّةِ الخلد