المنسرح
شعري أنى هربت في الطلب
أبو تمام
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ
وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ
جعفي جيرانها فقد عطرت
ربيعة الرقي
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت
جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها
قد كنت في نعمة الهوى بطرا
الحلاج
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً
فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ
ليتك أدبتني بواحدة
أبو زبيد الطائي
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ
تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
يقوت شبلين عند مطرقة
أبو زبيد الطائي
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ
قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
تنينا جائع له ذنب
الطغرائي
تنينا جائع له ذنب
يمتصّ منه الغذا إذا سغبا
أبا الحسن استمع مقال فتى
الغساني الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
يا من يرى أن كل ما ملكت
عبد المحسن الصوري
يا مَن يَرى أنَّ كلَّ ما ملكت
يَداهُ دارٌ زوَّارُها العَدِمُ
يا رب قوم على تعلقهم
عبد المحسن الصوري
يا رُبَّ قَومٍ عَلى تَعلُّقِهم
بالمَجدِ أدناهُم وأعلاهُم
كأنما النوم إذ تعرض لي
عبد المحسن الصوري
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لي
يُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُه
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم
وزارَني خُفيةً من القَومِ