المنسرح

فليت شعري عن النوائب من

عبد المحسن الصوري
المنسرح
فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن أعلَمَها أنَّني بِها عالِم

مثل أبي الجيش لا يضام له

عبد المحسن الصوري
المنسرح
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ

إن يئست نفسه وإن قنطا

عبد المحسن الصوري
المنسرح
إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا

ذو راحة لم تدع له نشبا

عبد المحسن الصوري
المنسرح
ذُو راحةٍ لم تدَع له نَشَباً يُعرفُ مِنه بَذلٌ وحِرمانُ

الليل أخفى لما يراد ومن

عبد المحسن الصوري
المنسرح
الليلُ أخفَى لما يُرادُ ومِن ذلِكَ شَيءٌ أَرادَه الفَلَكُ

صبت على حمير وما انتهبوا

الطغرائي
المنسرح
صُبَّتْ على حِمْيَرٍ وما انتَهبُوا بِيضٌ رِقاقٌ وشُزَّبٌ قُبُّ

أين مكان السلو من عذلي

عبد المحسن الصوري
المنسرح
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي

لا مقصر عن هوى ولا سال

عبد المحسن الصوري
المنسرح
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي

أما اشتفى كاشح ولا حاسد

عبد المحسن الصوري
المنسرح
أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسد من دنفٍ بات ليلَه ساهِد

يا ليل طوبى لمعشر رقدوا

الطغرائي
المنسرح
يا ليلُ طوبَى لمعشَرٍ رقدُوا إِلامَ هذا السُّهادُ والكَمَدُ

إياك والإرتقاء في سبب

الطغرائي
المنسرح
إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍ يخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِ

ما لي وللحاسدين لا برحت

الطغرائي
المنسرح
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ