العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرجز الخفيف الطويل
إن يئست نفسه وإن قنطا
عبد المحسن الصوريإن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا
وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
فَذاك أنَّ الكرامَ قَد رَجَعوا
عن جُودِهم يحسبونَه غَلَطا
حتَّى لَقد أصبحَ السلامُ مِن ال
قاصِدِ حيفاً وردُّه شَطَطا
وأجمَعوا أمرَهُم فما خَرقَ ال
إِجماعَ إلا المطهَّرُ ابنُ عَطا
يشدُّ كَفاً عَلى الثناءِ وحس
نِ الظنِّ من كانَ مالُه فرطا
ويَحكمُ القاصِدونَ فيه كَما
يَحكمُ حتَّى كأنَّهُم خُلَطا
علَت بِه إذ دَنَت خلائِقُه
وربَّ شيءٍ يَعلو إذا هَبَطا
كيفَ يَبينُ الندى لِراجِيه
من الرَّدى بَعدَما قد اختَلَطا
كأنَّما الدهرُ حينَ خوَّلَه اس
تَثنَى عَلَيهِ بالجودِ واشتَرَطا
وما جَرَت عادةُ الزَّمانِ بِأَن
يَأتي بِخيرٍ فَما لَهُ نَشَطا
قصائد مختارة
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
محمود سامي البارودي لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما
أمية بن أبي الصلت أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما يُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
يا سيدا شرفني
الباجي المسعودي يا سَيِّداً شَرَّفَني بِنَظمِهِ السامي الأَجَلّ
إن كنت للسقم أهلا
أبو الحسين النوري إن كنت للسقم أهلاً وكنت للشكر أهلا
حي عني منحني الوادي وأثله
الملك الأمجد حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه ورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْ
وكنا وديدي ألفة وتقرب
هدبة بن الخشرم وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ