العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل البسيط الخفيف
يا ويح نفسي لو أنه أقصر
ابو العتاهيةيا وَيحَ نَفسي لَوَ أَنَّهُ أَقصَر
ما كانَ عَيشي كَما أَرى أَكدَر
يا مَن عَذيري مِمَّن كَلِفتُ بِهِ
يَشهَدُ قَلبي بِأَنَّهُ يَسحَر
يا رُبَّ يَومٍ رَأَيتَني مَرِحاً
أَخوصُ في اللَهوِ مُسبِلَ المِئزَر
بَينَ نَدامى تَحُثُّ كَأسَهُمُ
عَلَيهِمُ كَفُّ شادِنٍ أَحوَر
قصائد مختارة
من المبكيات الجلد حتى كأنما
أبو حية النميري من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ
ماذا صنعت به وكان إذا جرى
محمد احمد المحجوب ماذا صنعت به وكان إذا جرى نفث البيان الحر غير مقيّد
بلغت مطيك أول الركبان
أحمد محرم بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ ورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي
بطرس كرامة يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي واخلصي واتركي الشهوات وارتجعي
آذن اليوم جيرتي بارتحال
النابغة الشيباني آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحال وَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِ