المنسرح
إن كان وجه الربيع مبتسما
ابن دراج القسطلي
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً
فالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
يا راكب الغي غير متئد
ابو العتاهية
يا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ
شَتّانَ بَينَ الضَلالِ وَالرَشَدِ
سبحان من لم تزل له حجج
ابو العتاهية
سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌ
قامَت عَلى خَلقِهِ بِمَعرِفَتِه
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
ما استعبد الحرص من له أدب
ابو العتاهية
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
لِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية
لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا
سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا
قلبي وصبري إلفان مذ خلقا
أسامة بن منقذ
قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَا
تقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَا
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ
أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ
وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني
أهلكنا الليل والنهار معا
والدهر يعدو مصمّما جذعا
والدهر كالميزان ذو الفضل
أسامة بن منقذ
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْ
حَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
نأوا فأدنتك منهم الذكر
أسامة بن منقذ
نأَوْا فأدنَتْكَ منهُمُ الذِّكَرُ
ومثَّلتْهُم لقلبِك الفِكَرُ
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية
كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ