المنسرح
قل للخطير الذي مكارمه
عمارة اليمني
قل للخطير الذي مكارمه
قد عظمت في زمانه خطره
أولى عدو بان يطالبه
أبو الفتح البستي
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ
ذو العَقلِ دونَ الأعداءِ بالإحَنِ
هل لفؤادي يا جيرة الوادي
المكزون السنجاري
هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي
مِن أَسرِهِ دونَ دارِهِم فادي
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
المكزون السنجاري
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
وذي غنى أوهمته همته
أبو إسحاق الإلبيري
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ
أَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ
ودعت حبي وفي يدي يده
أبو الفتح البستي
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ
مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ
حتى متى يستفزني الطمع
ابو العتاهية
حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ
أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ
ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
لا أوحش الله منك مغنانا
المكزون السنجاري
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا
يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا
صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
أما وإحسانك القديم وما
المكزون السنجاري
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا
ماذا يريك الزمان من عبره
ابو العتاهية
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه
وَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه