المنسرح

لست من بابة الملوك أبا ال

ابن زيدون
المنسرح
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك

خصصت بالحسن وانفردت به

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي

هل في ادكار الحبيب من حرج

الأحوص الأنصاري
المنسرح
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ

لما رأوا أنني به كلف

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ

خليفة الله ساعد القدر

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
خَليفَةَ اللهِ ساعَدَ القَدَرُ عُلاكَ ما لاحَ في الدُّجى قَمَرُ

أنكرته لما أطل عارضه

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري

كن من صروف الردى على حذر

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ

يا ليت شعري عمن كلفت به

الأحوص الأنصاري
المنسرح
يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا

ما ضر جيراننا إذ انتجعوا

الأحوص الأنصاري
المنسرح
ما ضَرَّ جيرانَنا إِذِ انتَجَعوا لَو انَّهُم قَبلَ بَينِهِم رَبَعُوا

مولاي ست من الظلام مضت

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْ كالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِ

إن سليمى والله يكلؤها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها

مرتع ذودي من البلاد إذا

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها