المنسرح

هل لفؤادي يا جيرة الوادي

المكزون السنجاري
المنسرح
هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي مِن أَسرِهِ دونَ دارِهِم فادي

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

المكزون السنجاري
المنسرح
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت

وذي غنى أوهمته همته

أبو إسحاق الإلبيري
المنسرح
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ

ودعت حبي وفي يدي يده

أبو الفتح البستي
المنسرح
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ

حتى متى يستفزني الطمع

ابو العتاهية
المنسرح
حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ

الحرص لؤم ومثله الطمع

ابو العتاهية
المنسرح
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ

لا أوحش الله منك مغنانا

المكزون السنجاري
المنسرح
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا

شبهت فرق الحبيب حين بدا

المكزون السنجاري
المنسرح
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ

أما وإحسانك القديم وما

المكزون السنجاري
المنسرح
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا

ماذا يريك الزمان من عبره

ابو العتاهية
المنسرح
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه وَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه

قلبي بأخلاقه وخلقته

المكزون السنجاري
المنسرح
قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ حازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِ

ما خير دار يموت ساكنها

ابو العتاهية
المنسرح
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها