العودة للتصفح البسيط المجتث مجزوء الرجز مجزوء الكامل الخفيف الخفيف
يا دار سعدى بالجزع من ملل
إبراهيم بن هرمةيا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ
حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ
إِنّي إِذا ما البَخيلُ آمَنَها
باتَت ضَموزاً مِنّي عَلى وَجَلِ
لا أُمتِعُ العوذَ بالفِصالِ وَلا
أَبتاعُ إِلّا قَريبَةَ الأَجَلِ
لا غَنَمي في الحَياةِ مُدَّ لَها
إِلّا دِراكَ القِرى وَلا إِبِلي
كَم ناقَةٍ قَد وَجأتُ مَنحَرَها
بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ أَو جَمَلِ
قصائد مختارة
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أبو الحسن بن حريق أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
هن الظباء الكوانس
أبو حيان الأندلسي هُنَّ الظِباءُ الكَوانس أَثّرنَ في القَلبِ هاجِس
السمر لا البيض هم
بهاء الدين زهير السُمرُ لا البيضُ هُمُ أَولى بِعِشقٍ وَأَحَق
يرمي فلا أتحيد
عبد المحسن الصوري يَرمي فلا أتحيَّدُ وأقولُ ما يتعمَّدُ
رب سر كتمته فكأني
صالح بن عبد القدوس رب سِر كتمتهُ فَكَأَنّي اِخرس اِو ثَنى لِساني عَقل
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ