العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب المنسرح الهزج الطويل
ظبي كحيل الجفون بالوسن
عمر الأنسيظَبيٌ كَحيل الجُفون بِالوَسنِ
فتنتُ فيهِ كَعابد الوَثنِ
يَقول صفني فَقُلت يا سكني
الحُسن جُزءٌ مِن وَجهكَ الحسنِ
يا قَمَراً طالِعاً عَلى غُصُنِ
سُبحانَ مَن أَودَع الجَبين سَنا
وَالثَغر دُرّاً وَطَرفك الوَسَنا
فَتِه دَلالاً أَهِم بِهِ شَجَنا
إِن كُنت في الحُسن واحِداً فَأَنا
يا واحدَ الحُسنِ واحِدَ الحزَنِ
فداك نَفسٌ تَلتاعُ في جَسَدٍ
بالٍ بِلا قُوَّةٍ وَلا جَلَد
يا عائِدي مُنعِماً كمفقدٍ
كُلُّ سَقام تَراهُ في أَحَد
فَذاكَ فرعٌ وَالأَصل في بَدَني
وَيلاهُ مِن لَوعَتي وَمِن شَغَفَي
وَمِن تَجنّيك لي وَمِن كَلَفي
كُن كَيفَما شِئتَ عاليَ الشَرَفِ
كَوامنُ الحُبّ فيكَ كَونَكَ في
أَفئدة العاشِقين لَم تَكُنِ
قصائد مختارة
علل فؤادك بالمنى إن المنى
تميم الفاطمي عَلِّلْ فؤادَكَ بالمُنى إنّ المنى فيها لأَفئِدةِ الهُمومِ سِهامُ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
ولما رأى وضحاً في الإناء
الأسعر الجعفي وَلَمّا رَأى وَضَحاً في الإِنا ءِ قامَ لَهُ زَمجَرٌ كَالمُرِن
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
لنا بالبصرة البيضاء
ابو نواس لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ
أقول وقد لاحت من البعد من قبا
بلبل الغرام الحاجري أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ