المنسرح

كأنها حين صفقت ذهب

ديك الجن
المنسرح
كأَنّها حينَ صُفِّقَتْ ذَهَبٌ مُكَلّلٌ باللُّجَيْنِ والدُّرِ

سوغ بستاني البهاء فما

الصنوبري
المنسرح
سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما قلتُ من القول فيه ينساغُ

أصبحت مثل الجنان في الصدر

ابن جبير الشاطبي
المنسرح
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ أصونُ ما أحتَوِيهِ كَالسِّرِّ

تأن في الأمر لا تكن عجلا

ابن جبير الشاطبي
المنسرح
تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا فمن تأنَى أصاب او كَادَا

كأنما ياسميننا الغض

المعتضد بن عباد
المنسرح
كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض

لم أنس شمس الضحى تطالعني

القاضي التنوخي
المنسرح
لم أنسَ شمسَ الضُحى تُطالِعُني ونحنُ من رقبَةٍ على فَرَقِ

لا تصغيا في الهوى لمن عذلا

ابن دريد الأزدي
المنسرح
لا تُصغِيا في الهَوى لِمَن عَذَلا بَل وَاِسقِياني سُقيتُما نَهَلا

فحم كيوم الفراق تشعله

القاضي التنوخي
المنسرح
فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُ نارٌ كنارِ الفراقِ في الكَبِدِ

عابوا وقالوا بساقه شعر

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي

أسوار مكناسة مرقعة

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها

لست من بابة الملوك أبا ال

ابن زيدون
المنسرح
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك

خصصت بالحسن وانفردت به

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي