المنسرح
أبعدت من بغلة مواكلة
أبو دُلامة
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
تَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي
إن أبا رهم في تكرمه
عبدالصمد العبدي
إنّ أبا رُهْمَ في تكرّمه
بلّغه اللّه منتهى هِمَمِهْ
قم فاسقني قد تنفس الغسق
ديك الجن
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ
فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق
رد الخليط الجمال فانصرفوا
شريح بن عمران
رَدَّ الْخَلِيطُ الْجِمالَ فَانْصَرَفُوا
ماذَا عَلَيْهِمْ لو أَنَّهُمْ وَقَفُوا
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيد
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا
فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
قالوا لي اختر فقلت ذا هيف
ابن فارس
قالوا لي اختر فقلت ذا هيف
بي عن وصال وصده برح
شكرت للدهر حسن ما صنعا
ابن شهيد
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا
طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
جارية شعرها ملاحفها
الصنوبري
جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها
تعجزُ عن حمله وصائفُها
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها
شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته
لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
يا شبل دع ذكر ما سلفا
الصنوبري
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا