العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط المتقارب السريع
شكرت للدهر حسن ما صنعا
ابن شهيدشَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا
طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
نَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُ
وطارتِ النَّفْسُ عِنْدَها قِطَعَا
يا حُسْنَ حَمّامِنَا وقَد غَرَبَتْ
شَمْسُ الضُّحَى فيه بَعْدَ مَا مَتَعَا
أَيْقَنَ أَنَّ الهِلالَ راكِبُهُ
فضاءَ للحاضِرِينَ واتَّسَعَا
فانْعَمْ أَبا عامِرٍ بنِعْمَتِهِ
واعْجَبْ لأَمْرَيْنِ فيه قد جُمِعَا
نِيرانُهُ مِن زِنَادِكُمْ قَدِحَتْ
وماؤهُ مِن بنانِكم نَبَعَا
قصائد مختارة
قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى
يعقوب التبريزي قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى ويرثيه محراب ويندب منبر
فواكبدا من حب من لا يحبني
قيس بن الملوح فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
كانت عيون الريب الساهره
جبران خليل جبران كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ