العودة للتصفح

إني لأبغض سعدا أن أجاوره

الفرزدق
إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ
وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
قَومٌ إِذا حارَبوا لَم يَخشَهُم أَحَدٌ
وَالجارُ فيهِم ذَليلٌ غَيرُ مَمنوعِ