المنسرح
يبكي رجال على الحياة وقد
العباس بن الأحنف
يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد
أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف
أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت
وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
يا منزل الغيث والمفرج للكرب
العباس بن الأحنف
يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل
كَربِ وَيا ذا الإِفضالِ وَالنِعَمِ
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها
حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
أحلت عما عهدت من أدبك
عبدالصمد العبدي
أحلْتَ عما عهدت من أدبِك
أم لكَ مُلكاً فتهتَ في كتبكْ
أما تعاورتك الرماح فلا
زيد الخيل الطائي
أَما تَعاوَرَتكَ الرِماحُ فَلا
أَبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرسِ
لي صاحب في حديثه البركه
عبدالصمد العبدي
لي صاحب في حديثه البَركهْ
يزيد عند السكون والحركهْ
أبدى له إلفه تدلله
عبدالصمد العبدي
أبدى له إلفهُ تدلّلَهُ
وشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُ
سل جزعي مذ صددت عن حالي
عبدالصمد العبدي
سَلْ جزعي مُذ صددت عن حالي
هل خطر الصبر لي على بالِ
أبعدت من بغلة مواكلة
أبو دُلامة
أُبعِدتِ مِن بَغلَةٍ مُوَاكِلَةٍ
تَرمَحُنِي تَارَةً وَتَقمُصُ بي
إن أبا رهم في تكرمه
عبدالصمد العبدي
إنّ أبا رُهْمَ في تكرّمه
بلّغه اللّه منتهى هِمَمِهْ
قم فاسقني قد تنفس الغسق
ديك الجن
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ
فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق