المنسرح
نال من الحسن ما تخيره
ابن نباتة السعدي
نال من الحُسْنِ ما تخيره
ثم أَنالَ الحسانَ ما تركَهْ
لا ماء عندي لها ولا عشبا
ابن نباتة السعدي
لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَا
انْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَا
لله حصن ببعلبك ولا
خليل اليازجي
لِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلا
بدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِ
قد صدق الورد في الذي زعما
المتنبي
قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما
أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
ما نقلت في مشيئة قدما
المتنبي
ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً
وَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَما
إذا استقلت بك الركاب
محمد بن حازم الباهلي
إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
فَحَيثُ لا دَرَّتِ السَحابُ
ما الفقر عار ولا الغنى شرف
محمد بن حازم الباهلي
ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ
وَلا سَخاءٌ في طاعَةٍ سَرَفُ
لا تحسبوا ربعكم ولا طلله
المتنبي
لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه
أَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَه
لطي يوم وليلتين
محمد بن حازم الباهلي
لَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِ
وَلُبسُ ثَوبَينِ بالِيَينِ
يزداد لؤما على المديح كما
محمد بن حازم الباهلي
يزداد لؤماً على المديحِ كما
يزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِ
أوجع من وخزة السنان
محمد بن حازم الباهلي
أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِ
لِذي الحِجا وَخزَةُ اللِسانِ
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا
أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا