المنسرح
واكبدا أحرق الهوى كبدي
صريع الغواني
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي
عيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي
يا نظرة نلتها على حذر
صريع الغواني
يا نَظرَةً نِلتُها عَلى حَذَرِ
أَوَّلُها كانَ آخِرَ النَظَرِ
كأن درا إذا هي ابتسمت
صريع الغواني
كَأَنَّ دُرّاً إِذا هِيَ اِبتَسَمَت
مِن ثَغرِها في الحَديثِ يَنتَشِرُ
لقد رأيت الصغير من عمل الخير
محمود الوراق
لَقَد رَأَيتُ الصَغيرَ مِن عَمَلِ ال
خَيرِ ثَواباً عَجِبتُ مِن كِبَرِه
يا من لعين خلت من الغمض
عباس بن فرناس
يا من لعينٍ خلت من الغمضِ
ومهجةٍ أشرفت على القبض
الصبر أمضى سلاح ذي الأرب
محمود الوراق
الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ
فَاِقمَع بِهِ حَدَّ سَورَةِ الأَدَبِ
الحافظو عورة العشيرة
الحارث بن ظالم المري
الحافظو عورة العشيرة لا
يأتيهم من ورائهم نطف
لا يعجز الله هارب هربا
القاضي الفاضل
لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا
سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا
وسادة قد سقت مجالسهم
القاضي الفاضل
وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ
وشادنٍ من رأه يعشقه
أبو الحسن الكستي
وشادنٍ من رأه يعشقه
ولحظه بالسهام يرشقه
فارق ربعي من كنت أخدمه
أبو الحسن الكستي
فارق ربعي من كنت أخدمه
وسعد حظي قد راح موسمه
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
القاضي الفاضل
وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا
أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا