العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل الكامل
وشادنٍ من رأه يعشقه
أبو الحسن الكستيوشادنٍ من رأه يعشقه
ولحظه بالسهام يرشقه
مهفهفٌ كالصباح رونقهُ
مر بنا والعيونُ ترمقهُ
تجرح منه مواضعَ القُبَلِ
لما رآنا لمثلهِ نُدما
ألقى علينا السلام وابتسما
فصورته عقولنا صنماً
أفرغ في قالب الجمال فما
يصلحُ إلا لذلك العملِ
قصائد مختارة
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل
أبو العلاء المعري لا تَكذِبَنَّ فَإِن فَعَلتَ فَلا تَقُل كَذِباً عَلى رَبِّ السَماءِ تَكَسُّبا
لقد جادت الدنيا بجاد إلى الورى
حسن حسني الطويراني لَقَد جادَت الدُنيا بِجادٍ إِلى الوَرى وَدامَ عَلى مر الجديدين ذكرُهُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ