العودة للتصفح البسيط المديد الوافر الرجز المتقارب أحذ الكامل
لي مظهر عرفته الناس كابن جلا
أبو الحسن الكستيلي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا
وارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا
وللفنا حينما حالي به وصلا
اصبحتُ الطف من مر النسيم على
زهر الرياض يكاد الوهم يؤلمني
مازال سكري عموماً يجلب الفرحا
ولم تردلي على قيد الخصوص رحا
لذا تراني مدى الأيام منشرحاً
من كل معنى لطيف اجتلي قدحا
وكل ناطقة في الكون تطربني
قصائد مختارة
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
ابن سودون لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر تحكي محاسنها أوصاف بلقيس
بأبي ريم تبلج لي
الأبيوردي بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
كأن البركة الغنا إذا ما
تميم الفاطمي كأنّ البركة الغَنَّا إذا ما غدَتْ بالماء مفعمةً تموجُ
يا ناق سيري عنقا فسيحا
أبو النجم العجلي يا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
أيهما كان الظلوم البليد
حمزة الملك طمبل أيهما كان الظلوم البليد هل والد أم أمُّ الوليد
بكرت عليك فهيجت وجدا
الحسين بن مطير الأسدي بَكَرَتْ عَلَيْكَ فَهَيَّجَتْ وَجْدَا هُوجُ الرِّياحِ وأذْكَرَتْ نَجْدَا