المنسرح
رد الخليط الجمال فانصرفوا
شريح بن عمران
رَدَّ الْخَلِيطُ الْجِمالَ فَانْصَرَفُوا
ماذَا عَلَيْهِمْ لو أَنَّهُمْ وَقَفُوا
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيد
إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا
فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
قالوا لي اختر فقلت ذا هيف
ابن فارس
قالوا لي اختر فقلت ذا هيف
بي عن وصال وصده برح
شكرت للدهر حسن ما صنعا
ابن شهيد
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا
طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
جارية شعرها ملاحفها
الصنوبري
جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها
تعجزُ عن حمله وصائفُها
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها
شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
يا طيب حمامنا وخلوته
الصنوبري
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته
لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ
يا شبل دع ذكر ما سلفا
الصنوبري
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري
حلبت در السرور في حلب
بين رياض تدعو إلى الطرب
صاح عذاراه بي وشاربه
الصنوبري
صاح عذاراه بي وشاربه
قم فتأمل فأنت صاحبه
إلا تقم تشعل السراج فقم
الصنوبري
إلا تقم تشعل السراج فقم
بشعلة في إنائها تسرج