العودة للتصفح

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

المكزون السنجاري
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت
وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت
إِذاعَةُ العَهدِ عَنهُ ضَيَّعَها
وَلِوَرعَتِهِ لِحِفظِهِ حُفِظَت
قصائد قصيره المنسرح حرف ت