المنسرح
يا هر فارقتنا ولم تعد
ابن العلاف
يا هر فارقتنا ولم تعد
وكنت منا بمنزل الولدِ
إن إمام الورى ليرفعني
ابن العلاف
إنَّ إمام الورى ليرفعني
سؤددُه عن دراهم الصَدَقه
جسمي نحيل بالحب والحب
التهامي
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ
ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
مالي عن مورد الهوى صدر
علي الغراب الصفاقسي
مالي عن مورد الهوى صدرُ
يلحُّ منّي العذُولُ أو يذرُ
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي
نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت
ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
علي الغراب الصفاقسي
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
إمامهم ورموهُ بالخبثِ
للسبعة النيرات عن شرفي
ابن منير الطرابلسي
لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفي
عَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُ
هنيت روزي فذاك صومك
ابن منير الطرابلسي
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال
مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا
لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
لله قوم رفعت ذكرهم
علي الغراب الصفاقسي
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُ
مدحا وهُم يُخفضونني ذمّا
قد طفح القلب بالهموم فإن
أبو بكر الخالدي
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ
لا وجفون تنوس في العقد
أبو بكر الخالدي
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ
وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ