المنسرح
غير جفاء الحسان يحتمل
ابن النحاس الحلبي
غير جفاء الحسان يحتمل
وفي سوى الهجر يحسن الأمل
إني وما أعمل الحجيج له
عبد الله بن معاوية
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ
أَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِ
لا تقطع الناصح الشفيق على
عبد الله بن معاوية
لا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
أَوَّلِ ذَنبٍ وَلا تَكُن غَلِقا
والنّجم
أحلام الحسن
فوق البراقِ النّبيّ كم برقا
كلٌّ لهُ في الطّريقِ قد لحقا
لله من لم تنم حزامته
ابن أبي الخصال
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
أما ترى النار وهي راقصة
ابن أبي الخصال
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ
تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت
أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصال
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
وليلة طولها علي سنه
ابن أبي الخصال
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
باتَ بها الجَفنُ نادِباً وَسَنَه
لا خير في العيش قول ذي نصح
أبو شراعة
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍ
إِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِ
قل للذي ورد خده القاني
التهامي
قُل لِلَّذي وَردُ خَدِّهِ القاني
في لَجِّ بَحرِ الغَرامِ أَلقاني
جرحت خد الذي تملكني
شهاب الدين الخلوف
جَرَحْتُ خَدَّ الذِي تَمَلَّكَنِي
فَكَيْفَ أنْجُو وَلاَتَ حِينَ مَنَاصْ