المنسرح
يا معيري بالصد ثوب السقام
أبو بكر الخالدي
يا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِ
أَنْتَ هَمّي في يَقْظَتي ومَنامي
لما تبدى الكوفي ينشدنا
أبو بكر الخالدي
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا
قُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعونا
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا
للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
استوص خيرا به فإن له
دعبل الخزاعي
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
عِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُها
ألقى المعنى إلى الهوان سنه
شهاب الدين الخلوف
ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْ
إذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْ
قلت لقوم كووا بنارهم
ابن منير الطرابلسي
قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُ
مثلي وصاروا طرائقاً قِدَدا
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي
لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
جئت بلا حرمة ولا سبب
دعبل الخزاعي
جِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ
إِلَيكَ إِلّا بِحُرمَةِ الأَدَبِ
حلفت ألا تكلميني
إبراهيم طوقان
حلفتِ أَلّا تكلميني
وَسوء حَظي قَبلَ اليَمين
عهدي بالحرفة التي كرهت
هذيل الإشبيلي
عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهت
مع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُ
لم يقض من حاجة الصبا أربا
السموأل
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا
وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا