المنسرح
ما لك والذكريات تذعرها
إبراهيم طوقان
ما لَكَ وَالذكريات تذعرها
تَثير مَكنونها وَتَنشرها
أعد لله يوم يلقاه
دعبل الخزاعي
أَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُ
دِعبِلٌ أَن لا إِلَهَ إِلّا هو
إياك والمطل أن تقارفه
دعبل الخزاعي
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ
فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
أوحشت النخل من معاقل فالرو
خفاف بن ندبة السلمي
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
أشهد ألا إله إلا الله
ابن كسرى
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ
مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
كيف أنم النوى وأظلمها
ابن حزم الأندلسي
كيف أنم النوى وأظلمها
وكلُّ أخلاق من أحب نوى
أقصر عن لهوه وعن ضربه
ابن حزم الأندلسي
أقصر عن لهوه وعن ضربه
وعف في حبه وفي عربه
أسيء ظني بكل محتقر
ابن حزم الأندلسي
أسيء ظني بكل محتقر
تأتي به والحقير من حقر
وخلعة فاجأت بلا عدة
ابن بابك
وخلعةٍ فاجأت بلا عِدّةٍ
من منعمٍ في عطائه سرفُ
صار حياة وكان سهم ردى
ابن حزم الأندلسي
صار حياة وكان سهم ردى
وكان سما فصار درياقا
يا لهف نفسي على الشباب ولم
عمرو بن قميئة
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم
أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
وابأبي رائق الشباب ويا
ابن كسرى
وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَا
بَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَا