المنسرح
استوص خيرا به فإن له
دعبل الخزاعي
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
عِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُها
ألقى المعنى إلى الهوان سنه
شهاب الدين الخلوف
ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْ
إذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْ
قلت لقوم كووا بنارهم
ابن منير الطرابلسي
قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُ
مثلي وصاروا طرائقاً قِدَدا
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي
لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
جئت بلا حرمة ولا سبب
دعبل الخزاعي
جِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ
إِلَيكَ إِلّا بِحُرمَةِ الأَدَبِ
حلفت ألا تكلميني
إبراهيم طوقان
حلفتِ أَلّا تكلميني
وَسوء حَظي قَبلَ اليَمين
عهدي بالحرفة التي كرهت
هذيل الإشبيلي
عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهت
مع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُ
لم يقض من حاجة الصبا أربا
السموأل
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا
وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
ما لك والذكريات تذعرها
إبراهيم طوقان
ما لَكَ وَالذكريات تذعرها
تَثير مَكنونها وَتَنشرها
أعد لله يوم يلقاه
دعبل الخزاعي
أَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُ
دِعبِلٌ أَن لا إِلَهَ إِلّا هو
إياك والمطل أن تقارفه
دعبل الخزاعي
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ
فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
أوحشت النخل من معاقل فالرو
خفاف بن ندبة السلمي
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ