العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الطويل الطويل
لم يقض من حاجة الصبا أربا
السموأللَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا
وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ
سُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا
إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةً
تَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا
رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِها
خَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً
أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍ
أَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا
في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذا
أَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا
أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍ
فَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا
وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةً
وَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا
يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَها
مَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا
مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى ال
مَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا
جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزوا
أَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا
لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُم
حَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا
وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ ال
ماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
قصائد مختارة
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
يومية فارس
عبدالله الفيفي أَغْمَدَ السَّيفَ، مرهقَ الإِنسلالِ وثَنَى شهوةَ الحصانِ الخَيالي
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ