العصر الجاهلي

السموأل

السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي هو شاعر جاهلي حكيم ورمز للوفاء والأمانة، عاش بين 500 و560م في خيبر. اشتهر بقصة وفائه الأسطورية لامرئ القيس، وبلاميته الشهيرة التي تُعد من عيون الشعر العربي في الحكمة والأخلاق.

إجمالي القصائد 9

ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي

السموأل
الطويل
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتي أَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

السموأل
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

إني إذا ما المرء بين شكه

السموأل
الكامل
إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ

إن كان ما بلغت عني فلامني

السموأل
الطويل
إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ

بالأبلق الفرد بيتي به

السموأل
المتقارب
بِالأَبلَقِ الفَردِ بَيتي بِهِ وَبَيتُ المَصيرِ سِوى الأَبلَقِ

إن امرأً أمن الحوادث جاهل

السموأل
الكامل
إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌ يَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ

نطفة ما منيت يوم منيت

السموأل
الخفيف
نُطفَةٌ ما مُنيتُ يَومَ مُنيتُ أُمِرَت أَمرَها وَفيها بُريتُ

عفا من آل فاطمة الخبيت

السموأل
الوافر
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ

لم يقض من حاجة الصبا أربا

السموأل
المنسرح
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا