العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر البسيط المتقارب
عفا من آل فاطمة الخبيت
السموألعَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ
إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ
أَعاذِلَتَيَّ قَولَكُما عَصَيتُ
لِنَفسي إِن رَشِدتُ وَإِن غَويتُ
بَنى لي عادِيا حِصناً حَصيناً
وَعَيناً كُلَّما شِئتُ اِستَقَيتُ
طِمِرّاً تَزلَقُ العِقبانُ عَنهُ
إِذا ما نابَني ضَيمٌ أَبَيتُ
وَأَوصى عادِيا قِدماً بِأَن لا
تُهَدِّم يا سَمَوأَلُ ما بَنَيتُ
وَبَيتٍ قَد بَنَيتُ بِغَيرِ طينٍ
وَلا خَشَبٍ وَمَجدٍ قَد أَتَيتُ
وَجَيشٍ في دُجى الظَلماءِ مَجرٍ
يَؤُمُّ بِلادَ مَلكٍ قَد هَدَيتُ
وَذَنبٍ قَد عَفَوتُ لِغَيرِ باعٍ
وَلا واعٍ وَعَنهُ قَد عَفَوتُ
فَإِن أَهلِك فَقَد أَبلَيتُ عُذراً
وَقَضَّيتُ اللُبانَةَ وَاِشتَفَيتُ
وَأَصرِفُ عَن قَوارِصَ تَجتَديني
وَلَو أَنّي أَشاءُ بِها جَزَيتُ
فَأَحمي الجارَ في الجُلّى فَيُمسي
عَزيزاً لا يُرامُ إِذا حَمَيتُ
وَفَيتُ بِأَدرُعِ الكِندِيِّ إِنّي
إِذا ما خانَ أَقوامٌ وَفَيتُ
وَقالوا إِنَّهُ كَنزٌ رَغيبٌ
فَلا وَاللَهِ أَغدِرُ ما مَشَيتُ
وَلَولا أَن يُقالَ حَبا عُنَيسٌ
إِلى بَعضِ البُيوتِ لَقَد حَبَوتُ
وَقُبَّةِ حاصِنٍ أَدخَلتُ رَأسي
وَمِعصَمَها المُوَشَّمَ قَد لَوَيتُ
وَداهِيَةٍ يَظَلُّ الناسُ مِنها
قِياماً بِالمَحارِفِ قَد كَفيتُ
قصائد مختارة
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
الوهم
محمد الثبيتي وأتيت مع شمسِ الصباحْ وهماً بِخاصرةِ الربيعْ
في صحراء البحر
معز بخيت يتوسدني الغيب على أعتاب الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ