المنسرح
أقول للدار إذ مررت بها
صفي الدين الحلي
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها
وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ
يا طاهر المأثرات والأصل
صفي الدين الحلي
يا طاهِرَ المَأثُراتِ وَالأَصلِ
وَصاحِبَ المَكرُماتِ وَالفَضلِ
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي
هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ
أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
سكان مصر كالنيل ما عرفوا
شهاب الدين الخفاجي
سُكَّانُ مِصْر كالنِّيل ما عَرَفُوا
قَدْرَ شُيوخِ العلمِ والطَّلَبَهْ
عزمت يا متلفي على السفر
صفي الدين الحلي
عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِ
واطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري
ما بعد بغداد للنفوس هوى
صفي الدين الحلي
ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً
رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها
لو أن قلبي معي سلوت به
ابن سنان الخفاجي
لَو أَنَّ قَلبي مَعي سَلَوتُ بِهِ
أَو كُنتُ أَنفِيهِ عَن تَرائِبِهِ
لا راجع الطرف باللقا وسنه
صفي الدين الحلي
لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَه
إِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَه
زار وصبغ الظلام قد نصلا
صفي الدين الحلي
زارَ وَصِبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
بَدرٌ جَلا الشَمسَ في الظَلامِ أَلا
نحن بما عندنا وأنت بما
صيفي الأسلت
نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مشترك
أبا الحسن استمع مقال فتى
عبد المنعم الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
حذار من وصل من بليت به
ابن سكرة
حذار من وصل من بليت به
فقد لقيت الردى بجفوته