العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف البسيط الكامل الخفيف
جسمي نحيل بالحب والحب
التهاميجِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ
ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
نارانِ نارٌ بِالطِبِّ إِن ظَهَرَت
تَخفى وَنارٌ تَخفى عَن الطِبِّ
مَولايَ مَهلاً فَلَيسَ يَحمِلُ أَن
أَعتَبُ في غَيرِ مَوضِع العَتَبِ
بي جَرَبٌ واقِعٌ مَضاريهِ
أَمضى مِنَ المُرهِفاتِ في النَقبِ
أَغزَر مِن ماء دَمعَتي فَإِذا
يَئِستُ مِنهُ أَحَرّ مِن قَلبي
حرمت مِن لبسة الثِيابِ فَقَد
عُرِّيتُ إِلّا مِن لُؤلُؤٍ رَطبِ
غَيرَ مَتين جِسمي عَلَيهِ إِذا
هاجَ وَصُلبي فَلَيسَ بِالصَلبِ
كَأَنَّ كَفيَّ في اشتِباكِهِما
جَيشانِ حَفا بِالصَعن وَالضَربِ
وَلَيسَ غَيرَ الأَظفارِ بَينَهُما
مِن أَسمَرٍ ذابِلٍ وَمِن عَضَبِ
كَأَنَّما أَنمُلي إِذا سَرَحَت
في صَخرِ جِسمي الخُيول في الحَربِ
فَتارَةً في اليَمينِ معكسه
وَتارَةً في الشِمالِ وَالقَلبِ
حَتّى إِذا اللَيلُ زارَ كنت بِهِ
مُلقىً عَلى الظَهرِ أَو عَلى الجُنُبِ
كَأَنَّ جِسمي غَنيمَة وَيَدي
بِالحَكِّ فيهِ تَجوبُ في نَهبِ
فَكُن عذري أَما مُحمَد المَأمو
ل واعفوا عَن مُذنِبٍ صَبِّ
فَما عَلى ما شَكَوتُ مُحتَمَل العَت
بِ فاصفَح وَعدِّ عَن ذَنبي
قصائد مختارة
ما لي أرى شعر مرج كحل
أبو حريز الشريف مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍ أَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِ
يا قليل الوفاء ضاع وداد
ابن حمديس يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولة خلت الديار من العزيز الغالي فاندب معي القمر المقيم ببالي
سيد الأزمان !
محمود بن سعود الحليبي أهلا بعَوْدِكَ سيدَ الأزمان يا مسرحَ الصلواتِ والقرآن
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ