العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل البسيط
سيد الأزمان !
محمود بن سعود الحليبيأهلا بعَوْدِكَ سيدَ الأزمان
يا مسرحَ الصلواتِ والقرآن
أقبلتَ فانتفضتْ صحاري وحشتي
وشدا لغيثكَ خافقي ولساني
رمضانُ في كفيكَ أعذبُ شَربةٍ
تاقتْ إليها مهجةُ الظمآنِ
يا رحمةَ الرحمنِ يا ألقَ التُّقى
أقبِلْ لتشعلَ جذوةَ الإيمان
فلطالما غَلبَتْ علينا شِقْوةٌ
واسترسلتْ مَعزُوفةُ الشيطانِ
انشر ضياءكَ يا أميرَ شهورنا
وامسحْ بجودِكَ عتمةَ العصيانِ
يا روعةَ الأيامِ بين يديكَ كم
في حضنها من متعةٍ وحنانِ
ينساب جودُكَ في حقول شُعُورِنا
فنظلُّ نرفلُ في هُدىً وأمانِ
يا سيدَ الأزمان خذها قُبلةً
صعدتْ إليكَ على ذُرى وُجداني
قصائد مختارة
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
إيليا ابو ماضي عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر
مجالسة السفيه سفاه رأى
سراقة البارقي مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ
وأمسى موهب كحمار سوء
عبد الله بن الزبعرى وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى
لقد أمسك المرآة بدر محاسن
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد أَمسَكَ المِرآةَ بَدرُ مَحاسنٍ لَقَد فاقَ شَمس الأفقِ حُسناً وَمَطلعا
نساء
قاسم حداد نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى. فزرعنَ اليأسَ بقلبي
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ