المتقارب

غزال فؤادي إليه صبا

ابن سكرة
المتقارب
غزالُ فؤادي إليه صبا وهش ولولاه لم يهشش

هنالك أتريذ قال خطيبا

سليمان البستاني
المتقارب
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً لقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ

رأت هيرة الفتك بالقوم دارا

سليمان البستاني
المتقارب
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا وجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا

خلت ساحة الحرب من كل رب

سليمان البستاني
المتقارب
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب

كذا قال هكطور ثم جرى

سليمان البستاني
المتقارب
كذا قالَ هَكطُورُ ثُمَّ جَرى إِلى البابِ يَصحَبُ إِسكَندَرَا

إلى الثغر هكطور زفس دفع

سليمان البستاني
المتقارب
إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَع وَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَع

إليك امنطى لجة البحر ظهرا

ابن النحاس الحلبي
المتقارب
إليك امنطى لجة البحر ظهرا فخلف بحراً وصادف بحرا

سلا ربة الخدر ما شأنها

عبد الله بن معاوية
المتقارب
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ

لقد يكشف القول عي الفتى

عبد الله بن معاوية
المتقارب
لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت

إلهي جعلت مناعي القريض

ابن النحاس الحلبي
المتقارب
إلهي جعلت مناعي القريض وقد صار عندي بعد السنينا

إذا كنت في حاجة مرسلا

عبد الله بن معاوية
المتقارب
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ