المتقارب

ليلُ شعب

أحلام الحسن
المتقارب
أيا ليلُ شعبٍ فهيّا انجلِ بسودِ الليالي فلن نبتلي

حسينُ الإباء

أحلام الحسن
المتقارب
حُسينًا أيا صفوةً تُودعُ فدتكَ النّحورُ كذا الأضلعُ

شبابُ الأمل

أحلام الحسن
المتقارب
أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ

لماذا

أحلام الحسن
المتقارب
أيا مهجةً لي أبيدي الجحود ورُدّي ودادًا علينا يسودْ

وإن فارقتني أمطاره

ابن أبي الخصال
المتقارب
وإن فارَقَتني أمطارُهُ فأكثرُ غُدرانِها ما نَضب

وكأس من الغدر مخلوقة

ابن أبي الخصال
المتقارب
وكأسٍ مِنَ الغدرِ مخلوقةٍ ولكنها للأمير الوَفي

ليهن كلاك مداها القصي

التهامي
المتقارب
ليهن كلاك مَداها القَصيّ وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ

كبيشة عرسي تمنى الطلاقا

أبو قردودة الطائي
المتقارب
كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقا وَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا

بقزوين جسمي وروحي ثوت

بهاء الدين العاملي
المتقارب
بقزوين جسمي وروحي ثوت بأرض الهراة وسكانها

بكل كمي يبيد العدا

ابن أبي الخصال
المتقارب
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى

كأنك بالمصرع الكائن

ابن العلاف
المتقارب
كأنك بالمصرع الكائن وجسمك في صورة البائن

سنرجع يوما إلى حينا

هارون هاشم رشيد
المتقارب
سنرجعُ يوماً إلى حيّنا ونغرق في دافئاتِ المُـنى