المتقارب

بدا والمصابيح قد أوقدت

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
بَدا وَالمَصابيحُ قَد أُوقِدَت سَعيدٌ وَوَجهُ الدُّجى مُظلِمُ

ألا تزع القلب عن جهله

عبد الله بن معاوية
المتقارب
أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ وَعَمّا تُؤَنَّبُ مِن أَجلِهِ

قدس الأنبياء

أحلام الحسن
المتقارب
أأغفو وأنتِ الفؤادُ الخشوعْ وطيفًا بخُلدي وذكرى اليسوعْ

صفقنا اﻷيادي

أحلام الحسن
المتقارب
جريحٌ أنا في مهادي جريحٌ وهل من دواءٍ يداوي الجروحْ

النصر المؤزر

أحلام الحسن
المتقارب
هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ

إليك حياتي

أحلام الحسن
المتقارب
إليكَ حياتي طريقُ الحياةِ وهذا حسينٌ بطينِ ذواتي

وما لبس الناس من حلة

العجير السلولي
المتقارب
وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ جَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدى

مصر وادي طوى

أحلام الحسن
المتقارب
أيا مِصرُ أنتِ لنا كَوكبٌ يضاهي النُّجومَ لها يُسفرُ

سنانا دعوت وأشياعه

معاوية بن سنان
المتقارب
سِناناً دَعَوْتُ وَأَشْياعَهُ وَعَوْفاً دَعَوْتُ أَبا قَهْطَمِ

كورونا

أحلام الحسن
المتقارب
حياةٌ تفيضُ بأنّاتِها بفيروسِ موتٍ ومن ذاتِها

كبريائي

أحلام الحسن
المتقارب
عزيزٌ غزاني سوادُ الليالي وشأني لشأني يواسي لحالي

تساوت

أحلام الحسن
المتقارب
نبيلُ الخصالِ إذا ما ابتُلي بعزمٍ يجودُ ودون الكسلْ