المتقارب

بكل كمي يبيد العدا

ابن أبي الخصال
المتقارب
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى

كأنك بالمصرع الكائن

ابن العلاف
المتقارب
كأنك بالمصرع الكائن وجسمك في صورة البائن

سنرجع يوما إلى حينا

هارون هاشم رشيد
المتقارب
سنرجعُ يوماً إلى حيّنا ونغرق في دافئاتِ المُـنى

إليهم قصيدي وما أنظم

هارون هاشم رشيد
المتقارب
إليهم قصيدي وما أنظم وشعري وما في دمي يضرم

فؤادي الفداء لها من قبب

التهامي
المتقارب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب

حسبت المدام وزهر الكمام

شهاب الدين الخلوف
المتقارب
حَسِبْتُ المُدَامَ وَزَهْرَ الكَمَامْ وَسَجْعَ الحَمام وَوَقْعَ الْمَطَرْ

ترى النازلين بأرض العراق

التهامي
المتقارب
تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذا

كأن النجوم خلال الدجى

شهاب الدين الخلوف
المتقارب
كَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَى مَشيبٌ بِفَوْدٍ أضَا وَانْتَشَرْ

أتى الدهر من حيث لا أتقي

التهامي
المتقارب
أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقي وَخانَ من السَبب الأَوثَقِ

فمهما أراد الشفاء امرو

علي الغراب الصفاقسي
المتقارب
فمهما أراد الشّفاء امروٌ تعاطى الدّواء بإلقائه

أيا ملك النحو والحاء من

ابن منير الطرابلسي
المتقارب
أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ تَهَجِّيهِ من تَحت قد أعْجَمُوها

سرورا جنينا وسرا عجيبا

علي الغراب الصفاقسي
المتقارب
سُرُورا جنينا وسرّا عجيبا أعاد الشّباب وزان المشيبا