المتقارب

سلا ربة الخدر ما شأنها

عبد الله بن معاوية
المتقارب
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها وَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ

لقد يكشف القول عي الفتى

عبد الله بن معاوية
المتقارب
لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت

إلهي جعلت مناعي القريض

ابن النحاس الحلبي
المتقارب
إلهي جعلت مناعي القريض وقد صار عندي بعد السنينا

إذا كنت في حاجة مرسلا

عبد الله بن معاوية
المتقارب
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ

بدا والمصابيح قد أوقدت

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
بَدا وَالمَصابيحُ قَد أُوقِدَت سَعيدٌ وَوَجهُ الدُّجى مُظلِمُ

ألا تزع القلب عن جهله

عبد الله بن معاوية
المتقارب
أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ وَعَمّا تُؤَنَّبُ مِن أَجلِهِ

قدس الأنبياء

أحلام الحسن
المتقارب
أأغفو وأنتِ الفؤادُ الخشوعْ وطيفًا بخُلدي وذكرى اليسوعْ

صفقنا اﻷيادي

أحلام الحسن
المتقارب
جريحٌ أنا في مهادي جريحٌ وهل من دواءٍ يداوي الجروحْ

النصر المؤزر

أحلام الحسن
المتقارب
هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ

إليك حياتي

أحلام الحسن
المتقارب
إليكَ حياتي طريقُ الحياةِ وهذا حسينٌ بطينِ ذواتي

وما لبس الناس من حلة

العجير السلولي
المتقارب
وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ جَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدى