المتقارب
شؤون ذوي الشأن مرعية
سليمان البستاني
شؤون ذوي الشأن مرعيَّةٌ
ولو أَعلَت الأرض انذالَها
وخل الحسود على كيده
سليمان البستاني
وخلِّ الحسودَ على كيده
فإنَّ من النار أكَّالها
نعاك النعاة وحم القدر
حافظ ابراهيم
نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر
وَلَم يُغنِ عَنّا وَعَنكَ الحَذَر
فديت من الناس من لحظه
ابن سكرة
فديتُ من الناس من لحظه
بلا خنجرٍ كاد أن يجرحا
تجشأت في وجه بوابه
ابن سكرة
تجشأت في وجه بوابه
ليعرف شبعي فلا أمنعُ
غزال فؤادي إليه صبا
ابن سكرة
غزالُ فؤادي إليه صبا
وهش ولولاه لم يهشش
هنالك أتريذ قال خطيبا
سليمان البستاني
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً
لقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ
رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
سليمان البستاني
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
وجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني
خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ
فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
كذا قال هكطور ثم جرى
سليمان البستاني
كذا قالَ هَكطُورُ ثُمَّ جَرى
إِلى البابِ يَصحَبُ إِسكَندَرَا
إلى الثغر هكطور زفس دفع
سليمان البستاني
إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَع
وَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَع
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
ابن النحاس الحلبي
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
فخلف بحراً وصادف بحرا