المتقارب

ولو لم يكن ذابحا للكرى

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى لما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ

خبأتك في العين خوف الوشاة

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِ وكم شرَّف الدارَ سُكَّانُها

شربنا سلافا بلا آنيه

صفي الدين الحلي
المتقارب
شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَه فَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه

ولي صاحب كهواء الخريف

صفي الدين الحلي
المتقارب
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ

بغير ودادك لم أقنع

صفي الدين الحلي
المتقارب
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ

تركت إجابة كتبي إليك

صفي الدين الحلي
المتقارب
تَرَكتَ إِجابَةَ كُتبي إِلَيكَ لَحَقٌ تَشَبَّهَ بِالباطِلِ

إلى الله أشكو الزمان الذي

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذي يُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْ

إذا رمت أمرا فكن طالبا

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
إذا رُمْتَ أمْراً فكُنْ طالباً برِفْقٍ ففي الرِّفْقِ نَيْلُ الصَّلاحْ

إذا رمت إكسير نصر فقم

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
إذا رُمْتَ إكْسِيرَ نَصْرٍ فقُمْ بسيْفَك واضْرِبْ رقابَ العِدَى

بعثت الحسام إلى مثله

صفي الدين الحلي
المتقارب
بَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِ وَلَم آكُ في حَملِهِ جاهِلا

لثمت مقاطر أقلامه

صفي الدين الحلي
المتقارب
لثمت مقاطر أقلامه وثقت إلى لثم أقدامه

ويوم غدأ باردا جوه

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
ويومٍ غَدَأ بارِداً جَوُّهُ بَدَا رَعْدُه من هَواً يَبْرُدُ