المتقارب
سرينا إلى الملك الدوفنيي
ابن سنان الخفاجي
سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى
وطرف تخيرته طرفة
صفي الدين الحلي
وَطِرفٍ تَخَيَّرتُهُ طُرفَةً
وَأَحبَبتُهُ مِن جَميعِ التُراثِ
لك الأمر منتظر أم لنا
أحمد الكاشف
لك الأمر منتظر أم لنا
وعندك عقباه أم عندنا
وباب إذا أمه قاصد
صفي الدين الحلي
وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ
رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
ملكتم علي عنان الخطب
حافظ ابراهيم
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب
وَجُزتُم بِقَدري سَماءَ الرُتَب
تناءيت عنكم فحلت عرا
حافظ ابراهيم
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا
وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى
تلاقي الشفا وعيون الأثر
الورغي
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ
بِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ
بنادي الجزيرة قف ساعة
حافظ ابراهيم
بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً
وَشاهِد بِرَبِّكَ ما قَد حَوى
حطمت اليراع فلا تعجبي
حافظ ابراهيم
حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي
وَعِفتُ البَيانَ فَلا تَعتَبي
عابرات
محمد خضير
أنا كَفُّ عرَّافةٍ
ما بها،
كِرام
محمد خضير
هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ
كَثيبًا مَهيلًا، فَهلْ يُحمَلُ؟