العودة للتصفح الكامل الخفيف المجتث الوافر الطويل أحذ الكامل
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
ابن النحاس الحلبيإليك امنطى لجة البحر ظهرا
فخلف بحراً وصادف بحرا
فتى بات يخبط ليل السرى
ليرقب عندك للحظ فجرا
فيرجع ريان كيف المنى
ويقبس من نشر نعماك نشرا
دعوتك فيمن تخيرته
ولم أدع الا المبر المكرا
ولم ادع الا النجيب المجيب
ولم أدع الا الأعز الأغرا
دعله المعالي بمخدومها
وقالت بانسي كفى المجد فخرا
فتى الفضل والبذل لا يأتلي
يوفر فضلا ويتلف وفرا
إذا طاش للخطب لب الحليم
رأيت امرأ ملء برديه وقرا
كأن الخطوب قيون له
فيرجع احسن ما كان أثرا
أيا مالك للفضل مولى الندى
ومن عز جارا ومن جل قدرا
أويد الترحل لا سلوة
ومن ذا بطيق عن الحب صبرا
ولكن لاملأ سمع الزما
ن من جوهري فيك حمدا وشكرا
ولا من فافخر بشكري الذي
إذا حل في السمع ينحل درا
تقاد لطبعي نجوم الكلام
إلى أن يسمونه الناس شعرا
عيون ربي أو دراري سما
فإن شئت زهرا وأن شئت زهرا
إذا شاعر رام عون الكلام
فاعيا رآها باذنيه بكرا
تطير بذكرك لا تبتني
لها في سوى ذروة النسر وكرا
هنيئاً لمجدك طول البقا
فإن بها المجد يزداد عمرا
كأن كلامي ترب الهوى
بفارق صدرا ويحتل صدرا
قصائد مختارة
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا
سعيد بن حميد عَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
عرقلة الدمشقي لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ كَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُ
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني وبزر كتان اوفى بكل وهد ونجد
مشت مشي القطاة إلى الغدير
طانيوس عبده مشت مشي القطاة إِلى الغدير يدغدغها ضيا البدر المنيرِ
واعجم غناني بصوت مركب
إبراهيم الطباطبائي واعجم غناني بصوت مركب من النار والماء النقاخ المروَّق
ما بال طيفك زار محتشما
السراج البغدادي ما بال طيفك زار محتشماً لو لم يزر ما كان متهما