المتقارب
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإيادي
وَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو
نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
قصير الجناحين حابي الضلوع
أبو داود الإيادي
قَصِيرُ الْجَنَاحَينِ حَابِي الضُّلُوعِ
طَوِيلُ الذِّرَاعِ قَصِيرُ الْعَضُدْ
وأعددت للحرب فضفاضةً
أبو داود الإيادي
وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ فَضْفَاضَةً
تَضَاءلُ في الطَّيِّ كَالْمِبْرَدِ
عليل غريب ولا مونس
الباجي المسعودي
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ
يَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
صبحت مع الفجر ذا ميعة
أبو داود الإيادي
صَبَحْتُ مَعَ الْفَجْرِ ذَا مَيْعَةٍ
قَرُونَ الْيَدَينِ شَدِيدَ الضِّرَاحْ
كتاركة بيضها بالعراء
أبو داود الإيادي
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ
وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
وقد أغتدي في بياض الصباح
أبو داود الإيادي
وَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِ
وَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
عثرت يا دهر فهل من مقيل
كمال الدين بن النبيه
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ
وَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْ
أراق دم الليل سيف الصباح
كمال الدين بن النبيه
أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
فَهَلْ شَفق الصُّبْح بَعْدَ الجِراحْ
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون
فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ
ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه
لساني كتوم لأسراركم
المأمون
لساني كتومٌ لأسراركمُ
ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع