العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف البسيط الخفيف
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعوديكَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
بِمَن ضَمَّهُ في الضَريح الصَفيحُ
وَأَضحى عَنِ الأَهلِ نائي الديار
صَميدَةَ فَخرِ بَني عامِرٍ
وَهَل لَهُم بَعدَهُ مِن فَخار
وَمَن كانَ في طيبِ أَخلاقِهِ
يُفاخِر نبت الربى وَالعَرار
وَمَن كانَ فارِس يَوم الوَغى
وَبَدرَ الجَحافِلِ إِن هوَ سار
وَصَدرَ المَحافِلِ بَل قَسَّها
إِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكانَ مُحِبّاً لِشَيخِ المَقامِ
وَمِن أَهلِ هَذا الطَريق الخيار
أَتَتهُ الشَهادَةُ تَقتادُهُ
إِلى خَيرِ كَهفِ مَنيعٍ وَجار
فَلَبّى إِلى الخُلدِ في رَوضَةٍ
قَريرَ الفُرادِ بِطيب القَرار
وَقَد حَلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِ
فَأرّخهُ حَسبيَ هَذا الجَوار
قصائد مختارة
لما سنا الحسن من خديك آنسنا
ابن معتوق لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا
بغداد
أحلام الحسن بغدادُ يا درسَ البطولةِ للورى يا روضةَ المسكِ العتيقِ وما برا
يستبشر الناس بأعيادهم
الأحنف العكبري يستبشر الناس بأعيادهم للأكل و الزينة والكسب
قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسي قد هدينا بالخاطر المستقيمِ لحديث عن الحبيب قديمِ
وما وعدت وقصدي خلف موعدكم
المفتي عبداللطيف فتح الله وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُم حاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولا
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا