العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الكامل
قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسيقد هدينا بالخاطر المستقيمِ
لحديث عن الحبيب قديمِ
ووجدنا معارفاً وعلوماً
كان فيها المزاج من تسنيمِ
فشممنا بها روائح غيب
وسكرنا بطيب ذاك الشميم
كرياض زهورها فائحات
لذوي الشم معْ هبوب النسيم
ذات حق أرواحنا أخبرتنا
عن معاني أسمائه في الرقيم
محسنات بأمره يقذف الخل
ق كقذف المدادِ صورةَ ميم
وهو أمر محقق وهو خلقٌ
باطل متقن بصنع الحكيم
ووجود صرف إذا ما تجلى
صبغ الكل بالوجود العظيم
ومراداته هي الكل جاءت
في تراتيبها كعقد نظيم
صبغة لم تكن وبالوهم كانت
ما وجود يكون وصف العديم
حاش لله والبصائر زاغت
قبل زيغ الأبصار في التقديم
والذي يشهد الحقيقة غيباً
بشهود عنها لها مستقيم
لا بشوبٍ من الحلول ولا مع
نى انحلالٍ فيها ولا تجسيم
ويرى الكل فانياً مضمحلاً
فهو عبد فانٍ لحق مقيم
أيها النفس ها هو النور باد
فاكشفي عنه منك ثم استقيمي
ودعي عنك ما سواه فمنه
ما سواه السراب للتوهيم
ثم ناجيه فوق طور التداني
بتدليه إرث موسى الكليم
واعلميه بعلمه لا بعلم
تدعيه يكون بالتعليم
في مقام محمديٍّ شريف
شارع للتحليل والتحريم
فعليه السلام ما راق مَعْنَىً
لِمُعَنَّىً فجاد بالتسليم
قصائد مختارة
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه