المتقارب

إذا الشيب باعد بين القلوب

السري الرفاء
المتقارب
إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِ فليسَ بمُجْدٍ تَداني الدِّيارِ

لنا غرفة حسنت منظرا

السري الرفاء
المتقارب
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا

أبا حسن إن وجه الربيع

السري الرفاء
المتقارب
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ

تقول سليمى لجاراتها

تأبط شراً
المتقارب
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا

أيا رب حتى متى أصرع

علية بنت المهدي
المتقارب
أَيا رَبِّ حَتّى مَتى أُصرَعُ وَحَتّامَ أَبكي وَاِستَرجِعُ

شغلت اشتغالي ونفسي لكم

علية بنت المهدي
المتقارب
شَغَلتُ اِشتِغالي وَنَفسي لَكُم وَأَمسَيتُ صَبّاً إِلى قُربِكُم

هنيئا رضيت بما تصنعين

علية بنت المهدي
المتقارب
هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ وَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه

تباعد عن عرسه جعفر

السري الرفاء
المتقارب
تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ

فسا الشيخ سهوا وفي كفه

أبو بكر الخوارزمي
المتقارب
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا

وباكية ليلها كله

السري الرفاء
المتقارب
وباكيةٍ ليلَها كلَّه تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها

أقلب قلبي شوقا إليه

الشاب الظريف
المتقارب
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا

حمامات شيراز رفقا بنا

أبو بحر الخطي
المتقارب
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا