المتقارب

سألبس للصبر ثوبا جميلا

أبو بكر الشبلي
المتقارب
سألبس للصبر ثوبا جميلا وأُدرجُ لَيلِيَ ليلاً طويلا

حياة لروحي وروح الحياة

عمر تقي الدين الرافعي
المتقارب
حَياةٌ لِرُوحي وَروحُ الحَياةِ شُهودُ جَمالِكَ في الكائِناتِ

كفاك لم تخلقا للندى

الخليل الفراهيدي
المتقارب
كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدى وَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَه

أبا الفتح رحت بوجه وقاح

السري الرفاء
المتقارب
أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح

وقبلك داوى المريض الطبيب

الخليل الفراهيدي
المتقارب
وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ فَعاشَ المَريضُ وَماتَ الطَبيب

يداك يد خيرها يرتجى

الخليل الفراهيدي
المتقارب
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه

وبي رشأ سيف ألحاظه

ابن حجر العسقلاني
المتقارب
وَبي رَشأٌ سَيفُ ألحاظِه أوامِرُهُ في الحَشا تُتَّبَع

وأدهم يسفر عن ضده

السري الرفاء
المتقارب
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا

ألا يا ابن فهد وقيت الردى

السري الرفاء
المتقارب
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ

تشاغل عني بطيب الكرى

السري الرفاء
المتقارب
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى وقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ

وريم رمتني ألحاظه

السري الرفاء
المتقارب
وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا

لقد آن أن نتقي خالقا

ابن حجر العسقلاني
المتقارب
لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور