المتقارب
أيا من تناقص منه الحياء
الشريف العقيلي
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
وَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُ
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
وأمنتني ثم عاقبتني
جحظة البرمكي
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاوي
أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما
وخصّ مغانيه منّي السلاما
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
العرجي
أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
نَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُ
شهيدي جوان على حبها
العرجي
شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
أَلَيسَ بِعَدلٍ عَلَيها جُوانُ
غزال حلالي فيه الغزل
عبد الله فكري
غزال حلالي فيه الغزل
فحرّم قربي وفي القلب حل
أدم يا الهي لأوطاننا
عبد الله فكري
أدم يا الهي لأوطاننا
جناب الخديوي وأنجاله
ألا هل فتحت من الشوق بابا
الكيذاوي
ألا هل فتحت من الشوق بابا
وخاطبت من لا يطيق الخطابا
أضر بك الوجد لما تمادى
الكيذاوي
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادى
وَصارَ صلاحك فيه فَسادا
قفا بالرسوم الخوالي القفار
الكيذاوي
قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ
لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ
أراك أراك كئيبا أراك
الكيذاوي
أَراكَ أراكَ كئيباً أَراك
تحنُّ لبرق أراك أراكا